المقريزي
369
إمتاع الأسماع
ومخيريق أسلم وقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأعطاه ماله فوقفه ويقال : إنه من بني قينقاع . ومن بني قينقاع كنانة بن صوير أو يقال : صوريا ، وزيد بن اللصيت . قال الواقدي : كان يهوديا فأسلم فنافق ، وكان فيه خبث اليهود وغشهم وكان مظاهرا لأهل النفاق وهو الذي قال : زعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وقد ضلت ناقته فليس يدري أين هي ! فدله الله عليها فوجدها وقد تعلق خطامها بشجرة ، ويقال : إنه تاب من النفاق ، وكان خارجة بن زيد بن ثابت ينكر توبته ويقول : لم يزل فسلا حتى مات . وسويد وداعى كانا منافقين يتعوذان بالإسلام ، ومالك بن أبي نوفل ، كان متعوذا بالإسلام ، ينقل أخبار النبي صلى الله عليه وسلم إلى يهود وهو حبر من أحبارهم ! ! ومن بني قريظة الزبير بن باطا بن وهب ، وكعب بن أسد ، وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الأحزاب . وعزال بن شموأل ، وسهل ، ويقال : شمويل بن زيد ، ووهب بن زيد ، وعدي بن زيد ، وكردم بن كعب وأسامة بن حبيب ، وقتل كردم ابن قيس حليف كعب بن الأشرف ، ورافع بن رميلة ، وكان متعوذا بالإسلام ، وهو الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه يوم مات : لقد مات اليوم منافق عظيم النفاق . ولبيد بن أعصم ، كان يتعاطى السحر ، وهو الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم متعوذا بالإسلام ، ورفاعة بن زيد بن التابوت ومعاوية بن التابوت وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . لأنه كان نذر أن يقذر المنبر ، أو قذره ، والحارث بن عوف ، وشعبة بن عمرو البصري . ( ومن بني حارثة ) ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن شيبة : كنانة بن صوريا .